كان مايك يركض بأقصى سرعة، وقلبه يكاد يخرج من صدره.
"سنوبر، أرجوك قل إننا ابتعدنا!"
لكن هذه المرة… لم يأتِ أي رد.
"سنوبر؟"
فجأة توقفت قدماه.
إحساس غريب… فراغ.
"لا تقل لي…"
قبل أن يفهم، هبطت شبكة كهربائية فوقه وأسقطته أرضًا.
صرخ وهو يحاول النهوض، لكن الجنود أحاطوا به بسرعة.
"أمسكناه!"
"ثبتوه!"
"لاااا!" صرخ مايك. "اتركوني!"
حاول أن ينادي سنوبر…
لكن الصوت لم يكن موجودًا.
اهدأ. جاءه همس بعيد.
أنا لست داخلك.
اتسعت عينا مايك.
"ماذا؟!"
لكن الوقت كان متأخرًا.
حقنة في رقبته…
والظلام.
فتح عينيه ليجد نفسه مربوطًا فوق سرير معدني.
أضواء قوية فوقه، وأشخاص بملابس بيضاء حوله.
أحدهم اقترب.
"أين الكائن؟"
تظاهر مايك بالصدمة.
"أي كائن؟ أنا إنسان عادي!"
"لا تكذب، لقد رصدنا الإشارة."
صرخ رجل آخر:
"ابدأوا الفحص!"
بدأت الأجهزة تمر فوق جسده.
"يا صاح…" همس مايك في خوف.
"أنت هنا، أليس كذلك؟ ساعدني…"
لكن لا جواب.
"لا يوجد شيء!" قال أحد العلماء بدهشة.
"جسده طبيعي!"
"مستحيل!"
في مكان آخر… خارج المختبر.
كان بروك يختبئ خلف جدار، يتنفس بسرعة.
"ما الذي يحدث لمايك…؟"
فجأة سمع صوتًا خلفه.
أنت صديقه، صحيح؟
استدار مذعورًا.
"م-من قال ذلك؟!"
ظهر السواد على الأرض، ثم تشكلت منه كتلة صغيرة.
اسمي سنوبر.
"الشيء الذي داخل مايك؟!"
كنت داخله. لكن لو بقيت، لقتلونا معًا.
"إذن أنقذه!"
لا أستطيع وحدي… أحتاج جسدًا.
تراجع بروك خطوة.
"لحظة… تقصد جسدي أنا؟!"
مؤقتًا.
"هل سيؤلم؟!"
ربما قليلاً.
"ما معنى قليلاً؟!"
لكن بروك نظر نحو المبنى… وتذكر صديقه.
قبض يده.
"افعلها."
تحول السواد إلى خيط سريع… ودخل جسده.
صرخ بروك للحظة، ثم فتح عينيه.
إحداهما أصبحت سوداء.
جيد… الآن نستطيع القتال.
في المختبر، أمسك العلماء بأدواتهم.
"سنفتح صدره إذا لزم الأمر!"
"توقفوا!" صرخ مايك.
وفجأة—دخل بروك إلى المختبر،
وفي لحظة واحدة خرجت أذرع سوداء ضخمة منه، تمددت بسرعة خارقة، وركض نحو مايك المربوط على الطاولة.
صرخ أحد العلماء:
"أطلقوا المعايش فورًا!"
في لحظة، استخدم بروك الأذرع لسحب مايك بعيدًا، وتحركا خارج نطاق الأجهزة والجنود بسرعة مذهلة.
ممتاز… الآن لن يلمسوه! همس سنوبر في رأس مايك.
لكن قبل أن يلتقطوا أنفاسهم، بدأ أحد العلماء يهتز فجأة، وعادت الأجهزة لتومض بغرابة.
ظهر فجأة طفيلي آخر أخضر اللون، دخل جسد العالم بطريقة مرعبة، وظهرت قوة غير طبيعية من جسده.
صرخ سنوبر في رأس بروك ومايك:
أوووه… تبا! طفيلي سكويرت الأخضر!
ثم اختفى فجأة، تاركًا المختبر في فوضى كبيرة.
مايك، المندهش، قال بسرعة:
"أين ذهبت؟ أشعر أنني في خطر!"
يمكنني العودة، لكنه قوي جدًا… لا أستطيع هزيمته. همس سنوبر.
تنهد مايك، وعيناه تتأجج بالحماس:
"تعال، لنقاتل على أي حال!"
ابتسم مايك، بينما تحركت أذرعه السوداء بشكل دفاعي، جاهزة لأي هجوم، ومايك يشعر بالقوة تتدفق بداخله مع وجود سنوبر.
في الخارج، صوت أجهزة الإنذار يصرخ، والجو مليء بالتوتر…
لكن الثلاثة مستعدون للمعركة ضد طفيلي سكويرت الأخضر، مهما كانت قوته.
القتال الحقيقي بدأ الآن… تمتم سنوبر في داخل مايك.
يتبع...
What do you think of the story?
مارأيكم في القصة ؟
نكمل ؟
Shall we continue
