WebNovels

Chapter 2 - Escape Before the Massacre

فتح مايك عينيه ببطء، يتنفس بسرعة.

وضع يده على صدره حيث يسكن الكائن الذي غيّر حياته.

همس في داخله:

"سنوبر… هل ما زلت هنا؟"

أنا معك. لن أتركك.

أغمض مايك عينيه للحظة.

"إذن… سنتعاون. لكن بدون أن تؤذي أحدًا."

ساد صمت قصير، ثم جاءه الرد:

اتفاق.

شعر مايك بشيء دافئ ينتشر في جسده، وكأن قوة جديدة بدأت تستيقظ.

فجأة رن هاتفه.

بروك.

"آه… نسيت المدرسة!"

رد بسرعة:

"ألو؟"

"مايك! أين أنت؟ تأخرت! لا تقل لي أنك نمت مرة أخرى!"

حاول مايك أن يبدو طبيعيًا.

"قادم، خمس دقائق."

احذر من هذا الذي اسمه بروك. قال سنوبر.

"إنه صديقي فقط، لا تقلق."

بعد دقائق، كان مايك يمشي في الشارع محاولًا تجاهل الهمسات في رأسه.

كل شيء يبدو عاديًا… لكن داخله لم يكن كذلك.

وصل إلى بوابة المدرسة، فلوّح له بروك من بعيد.

"أخيرًا ظهرت! تبدو شاحبًا، هل أنت مريض؟"

ضحك مايك بخفة.

"لم أنم جيدًا فقط."

ربت بروك على كتفه.

"بعد الدوام نذهب لنلعب، اتفقنا؟"

قبل أن يجيب، شعر مايك بوخزة قوية في صدره.

هناك خطر. قال سنوبر.

"ماذا تقصد؟"

أشخاص يراقبونك.

تجمد مايك ونظر حوله.

عند مدخل المدرسة، سيارة سوداء.

رجلان ينظران نحوه مباشرة.

"مايك؟ لماذا توقفت؟" سأل بروك.

ابتسم بصعوبة.

"لا شيء… فقط تذكرت أنني نسيت شيئًا في البيت."

"الآن؟! الحصة ستبدأ!"

لكن مايك كان يتراجع ببطء.

إنهم يريدونني. همس سنوبر. وإذا أخذوني… سيموت الكثير.

ارتجفت يده.

"بروك… اذهب أنت. سأعود لاحقًا."

"هل أنت متأكد؟"

"نعم!"

بدأ مايك يبتعد، لكن أحد الرجلين في السيارة وضع يده على جهاز اتصال.

"الهدف بدأ يتحرك."

اتسعت عينا مايك.

"سنوبر… ماذا نفعل؟!"

جاءه الرد، باردًا وحاسمًا:

إما أن نهرب… أو نقاتل.

وفي تلك اللحظة، فتح باب السيارة.

فتح باب السيارة ببطء…

والرجلان نزلا وهما ينظران مباشرة إلى مايك.

شعر ببرودة في جسده.

دعني أخرج. قال سنوبر بصوت منخفض ومخيف.

سأقتلع أعينهم خلال ثانية.

"ماذا؟! لا!" همس مايك وهو يبتسم لبروك بتوتر.

"ابتسم… ابتسم… نحن طبيعيون…"

"مع من تتكلم؟" سأل بروك.

"أنا؟ لا أحد! أراجع الدرس فقط! هاها…"

أنت سيء جدًا في التمثيل. قال سنوبر.

اترك الأمر لي.

بدأ السواد ينتشر قليلًا على رقبة مايك.

"توقف! قلت لا نريد مشاكل!"

مشاكل؟ إنهم يريدون تشريحنا!

"إذا قتلتهم ستكون هناك ضجة أكبر!"

اقترب الرجلان أكثر.

"مايك، أظن أنهم قادمون نحوك…" قال بروك.

"نعم أراهم! لست أعمى!"

دعني فقط آخذ عينًا واحدة. واحدة صغيرة.

"لا يوجد شيء اسمه عين صغيرة!!"

بدأ مايك يتراجع خطوة خطوة.

"أتعرف ماذا؟" قال فجأة لبروك.

"تذكرت أن لدي… موعد عند طبيب الأسنان!"

"الآن؟!" صرخ بروك.

"أسناني طارئة!"

أسوأ كذبة سمعتها في حياتي. تمتم سنوبر.

استدار مايك ثم… ركض.

"مايك! انتظر!" صرخ بروك.

لماذا نهرب؟! نحن أقوياء!

"لأنني لا أريد أن أصبح خبرًا في التلفاز!"

لكن اقتلاع الأعين حل سريع!

"انسَ الأعين!"

كاد مايك أن يصطدم بعمود إنارة.

انتبه أيها الأحمق!

"أنت من يصرخ داخل رأسي!"

انعطف بين الأزقة بسرعة، بينما صوت خطوات الرجال خلفه بدأ يبتعد.

توقف أخيرًا وهو يلهث.

"هل… هل ابتعدوا؟"

ساد صمت.

ثم قال سنوبر بخيبة أمل:

نعم… هربوا.

جلس مايك على الأرض.

"جيد. لا قتال، لا دماء، لا شرطة."

ممل.

"ممتاز بالنسبة لي!"

في المرة القادمة سأقاتل.

"في المرة القادمة سنهرب بشكل أفضل."

اتفقنا… مؤقتًا.

تنهد مايك.

لكن فجأة تذكر شيئًا مهمًا جدًا.

"بروك…"

من بروك؟

"تركته هناك!"

آه… الصديق البشري. ربما اقتلعوا عينيه الآن.

"لا تقل هذاااا!!"

قفز مايك واقفًا.

"يجب أن أعود قبل أن يحدث شيء!"

هاه… يبدو أننا لن نرتاح اليوم.

بدأ مايك يجري عائدًا نحو المدرسة… دون أن يعلم أن المشكلة الحقيقية بدأت الآن.

يتبع…

More Chapters