WebNovels

sake ; the cheap copy

Monty_Luo
7
chs / week
The average realized release rate over the past 30 days is 7 chs / week.
--
NOT RATINGS
141
Views
VIEW MORE

Chapter 1 - one : the cheap copy

اصطدم وجهي بالأرضية الخرسانية واحترقت بشرتي بالألم الحارق ، ولكنه ليس كافياً لهؤلاء الرجال وسرعان ما لحقت ركلات قاسية احرقت رئتي وبطني ، اخذت أنفاسي بصعوبة ، جسدي اثقل مما هو عليه ، وشعرت بوعيي يترنح .

قصة تبدأ بإختطاف ، جديد ومفاجئ واو..

لا ادري كم من الوقت مضى ، عيني معصوبتان بقوة برباط خشن ، وفمي مكمم بقماش قذر مدفع لساني للخلف بطريقة تركتني على عتبة التقيؤ ، يداي مربوطة خلفي بإحكام شديد لا يدع مجالاً للهرب ، وكذلك قدماي ، وهذا لا يعني انني احاول الهروب او اي شيء .

يمضي الوقت ببطء شديد ، حتى وانا لا ادري كم منه قد مضى ، تقرقر بطني وأحصل على ركلة قاسية اخبرتني انني لست وحيداً هنا .

لا اعرف من يحرسني ، او كم عددهم ، لا اعرف من خطفني حتى او لماذا ولكن يمكنني تخمين السبب .

يمضي وقت اطول ، وتبدأ قيودي تؤلمني حقاً ، ولكنني لم اعد أشعر بالألم في جسدي، فقط احتراق وجهي من سحقي ضد الأرض ، ثم السيارة ثم الأرض مجدداً .

كنت اعود من العمل ، طريقي المعتاد لم يتغير ، كنت شارداً استمع الى الموسيقى بسماعاتي المانعة للضوضاء، وهي فكرة سيئة اذا كنت لا ترغب في ان يتم اختطافك ، لم اسمعهم يأتون ، والشيء الاخر الذي عرفته ، كان ايديهم العنيفة وتعاملهم الخشن .

للأسف.. لا أتوقع أنهم أخذوني لأجل فدية هذه المرة ، فمعاملتهم لي بقسوة ليست أفضل قرار اذا كنت تريد الضغط على عائلة الضحية ، ثق بي ، فانا لدي خبرة جيدة .

ربما هجوم ارهابي ؟ للضغط على العمدة بشكل ما لتنفيذ مطالب سياسية.. او انتقام شخصي ، ولكن في هذه الحالة سوف يأتي احدهم للتحدث الي بحلول هذا الوقت ، ربما عدو او منافس ؟ ولكن مجدداً .. لا يحب السياسيين تلطيخ ايديهم ، ولعوملت بشكل افضل.

يبدو ان علي الانتظار، وسوف يتبين الأمر عاجلاً او أجلاً ، وأي خيار في يدي غير الانتظار .

وهكذا عدة ساعات مضت ، لم يتغير شيء ، سمعت صوت خطوات ما بين غفواتي القهرية ( بسبب الألم والجوع) وتغير الحارس لمرة واحدة ، لم أسمع اصواتهم يتحدثون او اي شيء ، مجرد مبادلة صامتة .

لم يضربني الحارس الجديد حتى بعد ان كنت ائن من الالم بلا وعي ، بل وعرض على -صامتاً - زجاجة من الماء ، ولكنني رفضت وظللت انتظر نهاية هذا اليوم السيء ، اذا كنت محظوظاً قليلاً فسوف اعود الى المنزل اليوم .

وبين غفوة قهرية وصوت لعبة الفقاعات التي يلعبها الحارس الجديد ، سمعت صوت عدة خطوات ، تقترب بجلبة هادئة ، وشعرت بسعادة غبية لإقتراب خلاصي ، فلابد انه من أمر بخطفي .

تستمر الجلبة لثوانٍ قليلة قبل ان اسمع صوت رجل رخيم يتحدث على مهل وكأن شخصاً ليس مرمي على الأرض عند قدميه : هل هي ابنة دايجاوا ؟

وهرع احدهم يؤكد انني كذلك ، ولكنني ابن دايجاوا بالفعل وليس ابنته ، ابنه غير المعترف به ، وغير المرغوب فيه .

: دعني ارى بنفسي .

أمر بصوت ملول ، وهرع احدهم الي ينزع عصابة عيني وينزع اللثام عن فمي ، ولم يفشل في تهديدي بالصمت والا سوف يُنزع لساني ، اومأت فحسب ، لقد اخبرتك انني امتلك الخبرة الكافية ، حدقت بوجهه وهو يرفعني عن الأرض لكي اواجه رئيسهم ، وعادت ركلاتهم لبطني تؤلم كالعاهرة فهرب أنين من شفتي ، تجاهله و ابتعد بعد ان جلست متكئاً على الحائط الخشن .

قبو ؟ مبتكرٌ للغاية .

انتفضت عندما التقت عيني به ، فقد كان الرئيس يجلس القرفصاء قريباً مني ، بدلته نحاسية فاتحة ومعطفه الضخم من فرو النمور -الطبيعي على الأغلب - يتكوم على الأرض خلفه .

يحدق بي بعمق ، عينيه مخفية خلف عدسات النظارات الشمسية البنية ، عبوس محير على وجهه وهو يحدق بي ، هذا جديد .. من هو؟

اعرف أعداء والدي ، وأعرف أصدقاءه ايضاً ، ولكن من هذا ؟ لم اراه من قبل ، حتى في الاخبار ، او في ارجاء الإنترنت، لم اسمع عنه حتى ..

ابتلعت ريقي ، ربما منافس سياسي لم اعلم عنه بعد ؟ اجل لابد ان يكون كذلك ، لوالدي اعداء من كل جانب ، ربما اغفلت احدهم ، وانا اتعلم كل شيء عن تهديدات حياتي المعتادة ، ارجوك كن واحداً منهم .

: لستِ جميلة كما يقولون .

كان اول شيء قاله لي ، بنظرة ملولة على عينيه واشمئزاز على أطراف شفتيه .

رفع هويتي ، التي عثروا عليها في حقيبة يدي برفقة هاتفي والقليل من النقود و علكة بنكهة البرتقال ، نظر جيداً في صورتي ، ثم الى وجهي ، وجعد عينيه ، امتدت يده نحوي فجفلت برعب وأغمضت عيني ، لقد ادرك انني لست هدفه ، وهو غاضب وقرر الإنتقام مني لتدمير خطته .

ولكن الضربة لم تأتي ، بل شعرت بيده تمسح الدماء عن وجهي بخشونة شديدة، قبل ان يقرب وجهه مني وينظر الى وجهي ثم الى الصورة ، ثم الى وجهي مجدداً .

همهم بغير رضا وصوته الرخيم يقول : مينغ جين ؟ ليس اسماً انثوياً

نبرته خفيضة ، بين الهمس والتمتمة ، ولكن عينيه كسولة يده التي رفعت رأسي تدفع وجهي جانباً بلا مبالاة ، عضضت على لساني كي لا ارد ، ولكن متى كان لساني يطيعني .

: مكتوب ذكر في خانة " الجنس"

اذا كنت تعرف القراءة . ابتلعت بقية الجملة ورأيت كيف نظر الى هويتي مجدداً قبل ان يضحك بصوت مرتفع ويمسح وجهه بيده

: اه عذراً عذراً .. اذا انتَ متحول ؟

نظرت له بدهشة خالصة وشيء من الحنق الذي يتصاعد كلما طال هذا التفاعل غير الضروري .

: لا . من تريدها هي مينغ جي ، شقيقتي التوأم.

قلت وعضض القهر بين أسناني .

فقط ليهز رأسه بإرتياح ويبتسم بلطف مثير للإشمئزاز : يال الراحة ، لوهلة ظننت ان هؤلاء الشباب قد أحضروا الضيف الخطأ ، ولكن بما انك ابن ايديجاوا فالأمر سيان .

قال واستقام فقط ليظهر طوله المخيف ، ولمع سنّه الفضي وهو يبتسم لي وكأننا نتشارك سراً ما ، وكأنني اعرفه ..

لا ، الأمر ليس سيان فقط لأنني ابن والدي ، هنالك فرق كبير بيني وبين مينغ جي ، بين جمالها الساحر ، وملامحي الخنثوية التي تصيب بالغثيان ، بين مثاليتها وقصوري ، بين نورها المشرق ، وظلامي الرطب المتعفن .

ولكن هذا لا يهم ، فليظن ما يريد ، فالحقيقة سوف تبقى سراً متعفناً يحتبس في صدري ، لن يصدقه احد حتى ولو اخبرتهم .

يخرج هاتفه في لحظة ما ويلتقط عدة صور لي ، جميعها يجعلني ابدو بائساً وهو شيء جيد في حالتي ، اتمنى ان يرسلها لهاتف العمل الخاص بوالدي ، او حتى الى مكتبه .

: سوف اقتلك كما تعلم .

يريد اخافتي ، لن افيده بأي شيء وانا ميت . ولكنه قالها بطريقة غير رسمية ، وكانه يخبرني ان الجو بارد او ان الاضاءة الخافتة تؤلم عينيه ، وكأنها معلومة عابرة لسنا بحاجة للوقوف عليها .

: اعلم انك لا تصدقني .

ضحك بخفة واستمر بالعبث بهاتفه : ولكنني سوف اقتلك .

بلعت ريقي ، هو يعبث فحسب ، اعرف انه يعبث معي ، ولكن الرعب الذي ابتلع جسدي ببطء شديد ، حتى ركبتي التي ارتعشت ، كرمال متحركة جليدية اغرق فيها ببطء .

: انا اسف حقاً ، لا امتلك ضغينة تجاهك ، ولكنني اريد ان احرق قلبه ، بامكاني قتله في اي وقت ، ولكن ذلك لن يكون كافياً .

قتلي لن يحرق قلب والدي ، لن يدركه حتى ، لقد كنت مفقوداً منذ ساعات ولم يفتقدني احد ، ولن يفعّلوا لأيام ، قد تأتي مين جي بحثاً عني في وقت ما غداً ، ولكنها لن تكترث حين لا تجدني ،وسوف تمضي في يومها ، ربما تمر أسابيع قبل ان يدرك احدهم اختفائي ، فإن فرصتي الوحيدة هي ان يجبر هذا الرجل والدي على الانتباه اليه، وحينها واذا كان الحظ الى جانبي ، سوف يخشى الفضيحة ويفعل شيئا ً.

اتمنى فقط ان لا تكون مطالبه جامحة للغاية ، فهنالك سقف معين لما قد يدفعه والدي في سبيل استعادتي .

: لا تقوموا بضربه و فكوا وثاقه ، لا نريد منه اي معلومات فلماذا نعذبه ؟

أمر بملل وكأنه يقترح عليهم الا يعبثوا ويضيعوا وقتهم بما لا يفيد . ثم غادر .

هكذا فحسب ، لا شيء آخر ، لا شتائم مكيلة ولا ضرب انتقامي بل ولم يجرؤ احد على مد يده على مجدداً ، تم فك قيودي ، وسقط قلبي .. هذا يعني انني لن اعود في اي وقت قريب .

تناولت كرة الاونيقيري التي أعطانيها الرجل الذي يحرسني ، فانا لا ادري متى سوف يشفق علي مجدداً ، كنت معتاداً على تناولها ولذا استمتعت بلقيماتي القليلة وشربت القليل من الماء الذي عرضه علي .

ثم بقيت هناك ، في القبو المظلم اتجمع على نفسي في زاويه بعيدة عن الحارس الذي ظل يلعب بهاتفه بصوت عالٍ .

_

ولدت بعد مينغ جي بعشرة دقائق، قيل لي انها كانت اطول وأسوأ عشر دقائق في حياة والدتي ، تألمت كثيراً وبلا جدوى، فكانت قد حصلت على ما تريده بالفعل ، فتاة جميلة بصحة جيدة ، لطيفة للغاية وكل شيء حولها جميل ، ولكن ألم امي استمر بسببي ، حتى بعد ولادتها ، صرخت بصوت أعلى ، وتعسرت ولادتها وفقدت الكثير من الدم وتشنج جسدها .

ولدت بعد منتصف الليل ، ورغم ان ما يفصل بيننا كان اقل من نصف ساعة، الا انني ولدت في اليوم التالي، والشهر التالي والسنة التالية ، ولدت متأخراً ، بعام كامل ، في اللحظة التي وصلت فيها إلى هذا العالم ، كنت متأخرا بالفعل .

بحجم أصغر بكثير من الطفل الطبيعي ، ومرضٍ وراثي مقلق ، جئت انا ، بعد الجميلة المذهلة المثالية ، مينغ جي والتي يعني اسمها المشرقة البّرّاقة ، أكلت مينغ جي في الوقت الذي كنت لا اهضم فيه سوى الحليب ، اكلت الفاكهة المهروسة والمعجنات والشوربة .

واخذت تحبو حين كنت أفشل في الجلوس بشكل صحيح، وحين اتقنت الحبو كانت تمشي بالفعل ، وحين مشيت اخذت تركض ومنذ ذلك لم أستطيع اللحاق بها .

والدي كان رجلاً سياسيا محترما وغنياً ، ولكن والدتي كانت حفيدة احدى العائلات الصينية فاحشة الثراء جيلاً بعد جيل، فلم نكبر بحاجة إلى اي شيء ، ولكنني دوماً كنت ظلاً لها ذهبت الى مدرسة فقط لكونها رغبت في الدراسة فيها ، وحين كبرنا قليلاً ، كرهت الاهتمام غير المرغوب فيه ناحيتي ، والذي حصلت عليه لكوني اخاها ، فتم نقلي الى مدرسة اخرى ، حيث كنت شخصية ظلية لا يعرف عنها شيئا.

كرهت مينغ جي انني كنت اشبهها ، امتلكنا الوجه ذاته ، وجسد متشابه لدرجة مخيفة ، وكأن وجودي معها داخل الرحم ذاته صبغ علي هرموناتها الانثوية الفاتنة .

امتلكت مينغ جي جمالاً صينياً أصيلاً لا تخطئه العين ، كانت ناعمة وجذابة ، طويلة بجسد مثالي تبذل جهدها لبقاءه على هذا الحال ، عينيها الكستنائية الواسعة وأهدابها المزدوجة ، ثغرها الحلو وثنايا وجهها التي لا عيب فيها، كانت جميلة حقاً ، وموهوبة وذكية .

وكنت النسخة الرخيصة ، أشبهها كثيراً في كل شيء ، لولا انني اقصر منها قليلاً ، وفتىً ، ولست بموهبتها الفذة ، ومريضاً .

نسخة معابة غير مرغوب بها .

لهذا لا ألوم أحدا حين يخلط بيننا ، بل تعلمت الإختفاء ، فالناس لا ينزعجون منك حينما لا تكون موجوداً ، بقيت ظلاً ، بديلاً لها في احلك المواقف ، دوبيلر لبطلة الفيلم ، لا احد يعرف اسمه ، فحتى اسمي ليس اكثر من نسخة من اسمها بنغمة ذكورية بما يكفي كي لا اكون هي .

انا لا اكره اختي ، لست اعرف اسم ما اشعر به نحوها ، ولكنني لا أكرهها، ليس الان على الاقل ، صحيح انها كانت اكثر من استمتع بتخريب حياتي و سلب كل شيء قد يكون فيه خير لي ، ولكنني لا اكرهها ، وانا لا اقول انني لم اكرهها من قبل ، ولكن ليس بعد الان .

جئنا الى هذا العالم معاً ، صفحتين نقيتين وخاليتين من اي شيء ، كانت هي الصفحة التي صبغها والدينا بكل ألوانهم وكنت انا الصفحة التي تركوها للزمن والرطوبة ودودة الأرض .

لم يعد الرئيس لتهديدي مجدداً ، ولم اكن حملاً ثقيلاً كما امل أيضاً ، مجرد شبح ينزوي بعيداً عن طريق الحارس، ويتناول الطعام الذي يأتونه به ويشرب الماء حين يشعر بنفسه يفقد الوعي من العطش .

لم اعرف كم من الوقت مضى ولكن اذا تركت الامر الى التخمين فثلاثة ايام ، زد او انقص ، ولكن كان على الرئيس ان يأتي مجدداً ، فكما ظننت ؛ لم تنجح خطته ببعثرة والدي وإفزاعه لدرجة ان ينشر الشرطة للبحث عني ، بل وأراهن أنه لم يفتقدني احد بعد .

حين ظهر الرئيس مجدداً كان يرتدي الكيمونو التقليدي، بلون ارزق شاحب وعليه قطعة علوية بيضاء زاهية بنقوش زرقاء ، اصطدم كعب نعله التقليدي بالأرض الخرسانية الخشنة حين مشى نحوي ، نظرة غريبة على عينيه .

تقرفص كتلك المرة قريباً مني ، لم اكن بحاجة للنظر في وجهه لأعرف كيف يبدو وجهه الان ، فنبرته البائسة قالت كل شيء .

: لن يفتقدك احد ، أليس كذلك ؟

ابتسمت سراً ، ونظرت بعيداً ، ابتسامة اسى وسخرية من كل شيء في العالم، لابد انه يفقد أعصابه الان ، وخطته تتهاوى أمام ناظريه .

: سوف نتصل على والدتك الان ، ومن الأفضل ان تبكي وتطلب المساعدة ، انها فرصتك الوحيدة ، اذا نفذ مطالبي فسوف ادعك تذهب .

اجل اخيراً عاد الى رشده ! انت مجرم ايها الوغد ، يجب عليك ان تتصرف كشرير نموذجي من البداية .

اومأت له وراقبت أصابعه تعبث بشاشة هاتفي المكسورة بلهفة ، ارجوك كن رقم المكتب ارجوك !

رنت مكالمة الفيديو لدقيقة كاملة قبل ان تنتهي بلا رد ، ملامح الترقب تختفي من وجهه ببطء وتحل محلها الحيرة ، عضضت شفتي بقوة ، من يراها يظنني اكتم بكائي ولكنني اضحك داخليا وبقوة ، ماذا كنت تظن .

انه خطئك حين خطفت النسخة الفاسدة ، حظاً اوفر المرة القادمة .

ولكن خطف مينغ جي سوف يكون صعباً شبه مستحيل ، تمتلك شقيقتي التوأم حارسين اشداء اقسموا لها بالولاء ، ولديها صديقة مفضلة ذات نفوذ لا تبتعد عنها الا نادراً ، ولديها صديقة من خلفية فقيرة اشبه بالغراء تلتصق بها دائماً ، لا تمشي مينغ جي في الشوارع الخلفية المضللة ، بل تقودها سيارة فاخرة بسائق خاص مكلف بمشاويرها هي فحسب ، اين قد يجدها أحدهم لكي يخطفها .

لن ينجح بخطف مينغ جي الا جيش صغير عالي الكفاءة.

:من هذا ؟

صوت والدي المتعب و الهادئ غريباً علي . بالطبع لم يتعرف على رقمى ، فأنا لا أتذكر آخر مرة اتصلت عليه ، او آخر مرة تحدثنا ، او إذا كنا قد فعلنا من قبل.

:أبي ! انه انا .. مينغ جين ! أنجدني ! انا مخطوف .

سمعت تنهيدة عميقة قبل يقول :ماذا الان! الا تنتهي المتاعب معك أبداً !

يمكنني تذوق الكراهية فى نبرة صوته ، فى تنهيدة حين سمع اسمي، واحترقت بشرتي تحت نظرات خاطفي الحراس وحتى الحيطان الخشنة ، الجميع هنا بات يعلم الان كم انا مثيرللشفقة حقاً.

يقول "ماذا الإن؟" وكأنني أطلب الكثير ، وكأن حملي يثقل هاكله حتى اننى أمنعه النفس .

رمقتني نظرة حارقة من عيني الرجل القاسية ، وكأنني لم ارضيه ، لم يكن تمثيلي جيداً ، لم أخفي اليأس في صوتي ، وفقدان الرغبة في العيش ، كنت قد استسلمت منذ وقت طويل ، والشيء الوحيد الذي يجعلني استمر ، هو رفضي ان اموت كانتقام فحسب .. حتى روحي البائسة تستحق افضل من ان تزهق في سبيل اديجاوا .

استقام من الأرض ببطء ، ورفع هاتفي ذو الشاشة المهشمة قريباً من وجهه ، كان صوته منخفضاً بشكل خطير وهمس : مرحباً ايها الجرذ .

تعرف والدي على الصوت ، وبدا ذلك من اختناقه بأنفاسه وصوته المرتجف : فـ فوهارا

لم اسمع بإسمه من قبل ، ولكنه يخيف والدي ، خوفاً حقيقياً .. ووالدي لايخاف .

Long time no see huh ..

مرحباً هنا دانيال

اولاً عندي كم ملاحظة عن هذي الرواية

ما عارف كم رح يكون طولها او مدى عمقها بس رح تكون مظلمة عكس اعمالي المعتادة

فيها اشياء شخصية كثير وممكن تلاحظون اختلافها عن باقي الروايات

التحديث فيها يعتمد على طاقتي وقدرتي ورضائي عن العمل

قد تكون طريقتي في الكتابه مختلفة جداً عن اخر رواياتي لان هذا العمل عبارة عن عصارة افكار مظلمة حتى لو كانت الأحداث خفيفة

التفاعل رح يكون لطيف بس عدمه لن يؤثر كثيراً فالعمل ده تحديداً اكتبه لنفسي .

شكراً على مروركم من هنا .

**